محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )

189

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

ثمارا هو اليوم بيد الأرمن وطرسوس من ورائه وأنطاكية دونه « 1 » والولايات « 2 » لصاحب مصر وقد كان سيف الدولة غلب « 3 » على أعلاه والضرائب فيه هيّنة الّا ما يكون على الفنادق فإنه منكر على ما ذكرنا من بيت المقدس « 4 » ، وحماياته ثقيلة على قنّسرين والعواصم ثلاثمائة ألف وستّون ألف دينار وعلى الاردنّ مائة ألف وسبعون « 5 » ألف دينار وعلى فلسطين مائتا « 6 » ألف وتسعة وخمسون ألف دينار وعلى دمشق أربعمائة ألف ونيّف وقرأت في كتاب ابن خرداذبه « 7 » خراج قنّسرين أربعمائة ألف « 8 » دينار وخراج حمص ثلاثمائة ألف وأربعون ألفا وخراج الاردنّ ثلاثمائة ألف وخمسون ألفا وخراج فلسطين خمسمائة ألف دينار

--> ( 1 ) واما الجبل الشريفة فجبل لبنان وجبل الجولان فيهما : Chaecsichabet عبّاد عند عيون ضعيفة قد بنوا ثم اخصاصا من القصب والحلفاء يتقوّتون بشيء يقال له البلّوط على مقدار التمر عليه قشر وهو مرّ الّا انهم يلقونه في الماء حتّى يحلو ثم إذا جفّ طحنوه وخبزوه واخلطوا عليه شيء ( شيئا . l ) من شعير ينبت عندهم مباح وفي هذين الجبلين ثمار كثيرة وهو موضع طيّب ورأيت رئيسهم أبا إسحاق البلّوطيّ فرأيته عاقلا فقيها على مذهب سفيان الثوريّ ، واما جبل صديقا فإنه متّصل بجبل لبنان فيه مشهد لهم موسم يوم النصف من شعبان واتّفق يوم الجمعة في النصف من شعبان وانا ثمّ فبعثني القاضي أبو القاسم بن العبّاس حتّى خطبت بهم ورغّبتهم في بناء ذلك المسجد في الخطبة فجمعوا له شيئا كثيرا وعمروه أحسن عمارة وبنوا فيه منبرا ، وجبل . الكلام خلف أنطاكية قد غلب عليه الأرمن ( 2 ) . الشام تكون : C addit ( 3 ) . غير أن بنى حمدان قد غلبوا C ( 4 ) . Deinde hic في الساحل والطرق C وخراج فلسطين مائة ألف دينار وخراج حمص ثلاثمائة ألف وأربعين : habet sic ) ) ألف دينار وخراج دمشق أربعمائة ألف دينار ونيف وخراج قنسرين اربع مائة ألف ألف ( sic ) دينار وخراج الأردن ثلاثمائة ألف دينار وخمسون ألف ، وطول الشام من مدائن ( مدين . l ) شعيب إلى الثغور تسع وثلاثون يوما واما العرض . فيختلف لان راس الشام الحجازىّ ادقّ والثغريّ اعرض ( 5 ) . وسبعمائة B ( 6 ) B . وخمسين et mox مائتي ( 7 ) . خرداذه B ( 8 ) , cf . Ibn Khord . 75 , 6 . ألف B addit